أسئلة عن بر الوالدين بالاجابات قصيرة، بعد ان اقتربنا من نهائية الفصل الدراسي الاخير في كافة المناطق في المملكة العربية السعودية، يحتاج الكثير لانهاء هذا العام ببعض الاسئلة، لذلك وعبر منصة اسال الباشا نود ان نطلعكم علي بعض واهم أسئلة عن بر الوالدين بالاجابات قصيرة.

يعد بر الوالدين من أرفع درجات الإحسان إليهما، فيدخلون تحت العناية والرعاية، فالله عز وجل أكد بالأمر على إكرام الوالدين والإحسان إليهم فقرن الله عز وجل عبادته بالإحسان إليهما، والتي تعد التوحيد والبراءة عن الشرك، وقد أولى بهما اهتمام وتعظيم كبير لهما، فالإسلام هو دين البر الذي تم بلوغه من الشغف به من بعد أن هون على أولاده كل الأمور الصعبة في سبيل ارتقاء القمة العالية.

أسئلة عن بر الوالدين بالاجابات قصيرة

المعروف انه وحيث قال تعالى: “واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا”، وبر الوالدين هو واحد من الأمور المهمة والواجبة والمفروضة على كل مسلم ومسلمة، فحيث من واجبه أن يحسن إلى والديه وأن يلتزم بالطاعة لهما، وأن يتعامل معهم بصورة حسنة وجيدة، ولا يمكن له في حالة أن يسيء لهم، فيجب عليه التوبة والاستغفار في كل وقت، ويعد بر الوالدين هو الشكر والامتنان لهما على كونهم السبب في وجود الأبناء والاعتراف لهم بالفضل عليه والرعاية له في صغره والعمل على تربيته أحسن تربية، فالدين الإسلامي حثنا على طاعة وإحسان الوالدين في كل وقت وحين.

أسئلة عن بر الوالدين بالاجابات

  • استشهد على بر الوالدين من القرآن الكريم مع توضيح دلالة ذلك ؟
    بر الوالدين هو أمر ديني اتفقت عليه كل الأديان السماوية ،حيث ورد في القرآن الكريم قول الله تعالى عن نبي الله عيسى، وإخباره للمسلمين عنه وعن بره لوالدته قول الله تعالى في سورة مريم الآية رقم 32 (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلنِي جَبَّارًا شَقِيًّا) في تأكيد أن بر الأم، ووصف العاقين بالجبارين في الأرض، والأشقياء في الدينا والآخرة.
  • هل بر الوالدين أمر واجب في الدين الإسلامي ؟
    أن بر الوالدين هو أمر ديني صريح ورد في القرآن الكريم في أكثر من موضع للتأكيد على أهمية بر الوالدين، بداية من قول الله تعالى في سورة النساء (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا) صدق الله العظيم ، توضح الآية الكريمة ذكر الله سبحانه وتعالى بر الوالدين بعد الإيمان به، وعدم الإشراك به لما لبر الوالدين من أهمية في الدين الإسلامي.
  • ما هو دور الوالدين في حياة الأبناء ؟
    لا وجود للأبناء بدون وجود الوالدين في حياتهم ، فالأب والأم هما سبب وجودنا لأنهم سهروا على راحة أبنائهم ، وتحملوا عنهم متاعب الحياة حتى اشتد العود، وتعبت الأم على في تحمل مجهود الحمل لتسعة أشهر والرضاعة، والأب يسعى في دروب الحياة بحثا عن الرزق الحلال، لهذا لا بد من الحرص على بر الوالدين، مثلما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية الكثير من الأحاديث التي توضح هذا، مثل عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (رغِم أنفه، رغم أنفه، رغم أنفه، قيل : من يا رسول الله ؟ قال: من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة) ،صدق رسولنا الكريم.
  • كيف كرم الإسلام الأم والزوجة ؟
    الأم والمرأة بشكل عام كُرمت بعد الإسلام بشكل كبير حتى جعلها الله سبحانه وتعالى، سبب في دخول أبنائها الجنة ،كما ورد في السنة النبوية قول النبي صل الله عليه وسلم أن( الجنة تحت أقدام الأمهات)، لهذا هو واحد من أسئلة عن بر الوالدين للإذاعة المدرسية.
  • ما جزاء عقوق الوالدين في الدنيا والآخرة ؟
    عقوق الوالدين من الذنوب التي يجد العبد عقابها في الدنيا قبل الآخرة، حيث يفعل ابن العاق لوالده أو والدته نفس فعل العقوق الذي قام به أباه مع والديه، بل يكون الفعل أشد في الألم كما أن عقاب عقوق الوالدين في الآخرة عظيم ،حيث يفتح عاقُّ والديه على نفسه بابين من أبواب جهنّم، لقول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (ما من مسلم يصبِح ووالداه عنه راضيان، إِلَّا كان له بابان من الجنة، وإن كان واحداً فواحدٌ، وما من مسلم يصبح ووالداه عليه ساخطان إِلَّا كان له بابان من النار، وإن كان واحداً فواحدٌ، فقال رجل: يا رسول الله، فإن ظلماه؟ قال صلّى الله عليه وسلّم: وإن ظلماه، وإن ظلماه، وإن ظلماه، ثلاث مرّات.

“وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّل مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً”.