هل يوجد علاج لفيروس جدري القرود أم لا، بع دان انتشر مرض جدري القرود في العديد من الدول العربية حول العالم، فان الكثير من المتخوفون من هذا المرض يود ان يعرف هل له علاج ام لا، لذلك وعبر موقع اسال الباشا نود ان ننقل لكم هل يوجد علاج لفيروس جدري القرود أم لا.

وقبل ان نجيبكم نود ان نقدم لكم تعريف عن هذا المرض، حيث انه ويعتبر مرض ينتشر جدرى القرود بين الحيوانات وبين بعضها بسهولة شديدة، حيث أن ملامسة حيوان سليم مع ناقل آخر لهذا المرض يؤدي إلى انتشاره بينهم، وينتشر جدرى القرود بوضوح بين البشر والآخرين من خلال قطرات تنفسية يصعب السيطرة عليها عدة مرات.

مرض جدري القرود

المعروف انه ويتطلب الحذر الشديد من جميع الناس عند التعامل مع الحيوانات أو حتى عند التعامل مع الأشخاص الذين يحملون هذا المرض الذي يتجلى فيهم بشكل كبير، خاصة وأن هذا المرض يبدأ بالوجه، ثم ينتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم، لأنه يؤدي إلى إصابة المريض بمجموعة واسعة من الأعراض أو المضاعفات التي لا يستطيع الكثير من الناس تحملها، وخاصة الأطفال.

هل يوجد علاج لفيروس جدري القرود أم لا

وعن هل يوجد علاج لفيروس جدري القرود أم لا، فانه قد كشفت اليوم العديد من المنظمات الطبية الدولية أنه حتى الآن لم يتم العثور على أي علاج أو لقاح يمكن استخدامه لتدمير فيروس جلدي جدري القردة الخطير، وعلى الرغم من ذلك، فقد أثبتت كل هذه المنظمات فعالية لقاح الجدري في التخفيف من جدري القرود ثم الوقاية منه، ولكن بعد فترة قد تصل إلى أسبوعين، فإن نجاح لقاح الجدري في القضاء على جدرى القرود يبلغ حوالي 85٪.

الأسباب الرئيسية لجدري القرود

يصاب العديد من الأشخاص بمرض خطير مع جدرى القرود لأسباب متنوعة، بما في ذلك:

  • يتم التقاط هذا الفيروس من الحيوانات في إفريقيا الوسطى، بما في ذلك الفئران والقوارض وبعض الحيوانات الأخرى التي تحمل هذا المرض.
  • ملامسة السوائل أو الدم الذي يأتي من حيوان مصاب بهذا المرض، أو بسبب ملامسة الحبوب أو البثور المناسبة على أجسام الحيوانات من أجل التعرف عليها.
  • العض هو أحد الأسباب الرئيسية لهذا المرض، ولهذا يحذر العديد من الأطباء من الاتصال المباشر مع الحيوانات على اختلاف أنواعها، وخاصة هذه الأيام.
  • إن تناول قطعة صغيرة أو كبيرة من اللحم من حيوان مصاب بهذا المرض يؤدي إلى انتشاره إلى أجزاء مختلفة من الجسم.
  • الاتصال مع شخص مصاب وناقل لهذا الفيروس الخطير، مثل لمس فراشه أو حتى لمس القطرات الخارجة من أنفه أو فمه، يؤدي إلى سرعة انتشار هذا المرض.