موعد اعادة مباراة تونس ومالي .. أثار الحكم جاني سيكازوي الذي كان حكما لمباراة تونس ومالي ضمن منافسات كأس الامم الافريقية جدلاً كبيراً بعدما أنهى المباراة قبل نهاية الوقت الأصلي مرتين، في المباراة التي انتهت بفوز مالي بركلة جزاء امام المنتخب المالي.

موعد اعادة مباراة تونس ومالي

أدار الحكم الزامبي جاني سيكازوي مباراة تونس ومالي، والتي انتهت بفوز مالي بهدف نظيف، حيث يبلغ من العمر 42 عاماً ويعمل مدرساً لمادة الرياضيات، ودخل ضمن قائمة الحكام الدوليين سنة 2010.، كما قام سيكازوي بإدارة مباراتين فى نهائيات كأس العالم 2018، كما أدار 10 مباريات فى نهائيات كأس أمم أفريقيا ومبارتين في كأس العرب الأخيرة بقطر، اشتهر الحكم الزامبي بإتاحة الفرصة دون احتساب العديد من الأخطاء، وكذلك بإشهاره عدد كثير من البطاقات الصفراء وصلت إلى 283 إنذاراً على مستوى المبارايات التي ادارها دولياً، كما تم إيقافه من لجنة الانضباط التابعة للإتحاد الإفريقي لكرة القدم 4 اشهر ومنعه من مزاولة أى نشاط رياضى وقتها، عقب مباراة الترجي وبريميرو دي اجوستو الأنغولي في نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا سنة 2018.

قصة مباراة تونس ومالي (كووورة)

– أنهى الحكم الزامبي جاني سيكازوي مباراة تونس ومالي، قبل النهاية الطبيعية لوقتها الأصلي مرتين: الأولى في الدقيقة 85، وبعد اعتراض المنتخب التونسي وتنبيهه من قبل المساعدين، عاد واستأنف المباراة.

وفي الدقيقة 89 عاد الحكم سيكازوي لإنهاء المباراة من جديد بشكل مفاجئ وقبل أن يعلن الحكم المساعد عن الوقت بدل الضائع، الذي لا يقل عن 6 دقائق قياسا بأحداث الشوط الثاني.

– رغم اعتراض المنتخب التونسي على إنهاء المباراة قبل وقتها القانوني، أصر الحكم يكازوي على قراره، ولم يتدخل مساعدوه أو الفار في تغيير قراره، وخرج الحكام والفريقين من الملعب، وأعلن بذلك فوز مالي على تونس 1-0.

– بعد عدة دقائق، عاد هيلدر مارتينز دي كارفاليو الحكم الرابع لمباراة تونس ومالي، مع المساعدين لاستئناف المباراة بدون الحكم الأول الزامبي جاني سيكازوي، الذي أنهى المباراة قبل وقتها الأصلي.

– مدرب المنتخب المالي رفض عودة لاعبيه للملعب، وذلك كونهم بدأوا باستخدام الثلج للاستشفاء.

– مندوب الكاف يقول في تصريحات إعلامية إن المطلوب عودة الفريقين للعب الدقيقة الأخيرة، ومعها دقيقتان من الوقت بدل الضائع.

– مدرب المنتخب التونسي رفض العودة وفق هذا العرض، لأن الوقت بدل الضائع لا يقل في أي حال من الأحوال عن 6 دقائق كون وجود ركلة جزاء وعودة للفار مرتين، وعدة تبديلات خلال الشوط الثاني.

– عاد المنتخب المالي للملعب، وفي الانتظار عودة المنتخب التونسي الذي يرفض العودة وفق شروط مراقب المباراة.

– المنتخب المالي اضطر للعودة، وذلك بعد تهديده بإمكانية إعادة المباراة في حال عدم عودته.

– المنتخب التونسي يصر على عدم العودة للملعب، وذلك لتشبث رئاسة الوفد بتطبيق التعليمات في حالة عدم قانونية المباراة بسبب عدم انتهاء الوقت الأصلي، وضرورة إعادة المباراة.

يشار إلى المنتخب التونسي أهدر رجلة جزاء عند الدقيقة 77 من زمن المباراة عن طريق وهبي الخزري، بينما نجح المنتخب المالي من تسجيل ركلة الجزاء التي تحصل عليها عن طريق اللاعب ابراهيما كني.