ماذا نقول عند سماع الاذان .. يعتبر الأذان بمثابة النداء لتلبية الصلاة، والذي يتردد خمس مرات خلال اليوم الواحد في جميع الصلوات المفروضة على المسلمين وهو آذان الفجر والظهر والعصر والمغرب وأخيراً آذان العشاء، وأول من أذن في الاسلام هو بلال بن رباح.

ماذا نقول عندما نسمع الأذان؟

حثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ترديد كلمات عندما يقوم المأذن بالآذان، كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إذا كان المؤذن يقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ويقول أحدكم: الله أكبر، الله أكبر، ثم يقول: لا إله إلا أن أشهد أن لا إله إلا الله. ثم قال: أشهد أن محمدا رسول الله، فقال: أشهد أن محمدا رسول الله، ثم قال: تعال في الصلاة، ثم قال: الله أكبر، الله أكبر هو. قال: الله أكبر، الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله، قال: لا إله إلا الله، دخل. فلما فرغ المؤذن من الأذان تلا الدعاء المذكور. عن طريق رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في قوله: الذي قال وهو يستمع إلى النداء: اللهم امين، رب هذه الدعوة التامة، واردة قائمة الصلاة محمد يعني وفضيلة، ويرسل الاستقبال الجليل الذي وعده به، شويوتاي محله يوم القيامة “والله أعلم.

آداب الآذان وسنة الآذان

كما ذكرنا سابقاً الآذان هو النداء الذي يوجه الناس إلى وقت الصلاة، فالحفاظ على آداب الآذان وسنة الآذان أمر مهم في الإسلام، ومن هذه السنن نذكر:

  • يرفعون صوتهم مع الأذان، ومن يسمع الأذان يشهد عليه يوم القيامة.
  • يستحب للمؤذن أن يكون له صوت طيب وجميل، لأن الأذان هو دعوة للعبادة يجب أن تكون جذابة للنفس.
  • تبطئ في تنفيذ كلمات وعبارات الأذان.
  • طهارة القبلة ومخاطبتها في الأذان.
  • تنفيذ الأذان بكلماته الصحيحة والدقيقة دون تحريفات أو ألحان.

ما هو الدعاء بين الأذان والإقامة

يوجد دعاء يقال بعد إقامة الصلاة وقبلها أمر ذو فضل عظيم، فهو من الأدعية التي لا تنكر بإذن الله تعالى، وقد ورد ذلك في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. دعاء الله صلى الله عليه وسلم: “لا ينفد الدعاء بين الأذان والإقامة، فقالوا: ما نقول يا رسول الله؟ قال: أسأل الله العافية في الدنيا. وفي الآخرة “.الوقت، لأن الصلاة في أول الوقت خير من الصلاة في آخرها، والله أعلم.

بلال بن رباح أول مؤذن في الاسلام

هو بلال بن رباح صحابي ومؤذن النبي محمد ومولى أبي بكر الصديق. كان بلال من السابقين إلى الإسلام ومن المستضعفين الذين عُذّبوا ليتركوا الإسلام حيث كان عبدًا لبني جمح من قريش، فعذبه سيده أمية بن خلف بعدما أعلن إسلامه، فاشتراه أبو بكر الصديق وأعتقه.