حقيقة وفاة الاسير رامي عنبر، بعد ان ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في فلسطين وتحديدا في قطاع غزة بخبر وفاة الاسير المحرر من السجون الاسرائيلية قبل عام، رامي عنبر بحبر وفاته، سارع الكثير من المهتمين والمحبين لمعرفة الاسباب والحقيقة، لذلك وعبر موقع اسال الباشا نود ان نطلعكم علي حقيقة وفاة الاسير رامي عنبر.

هذا وقد كشفت المصادر الفلسطينية قبل قليل انه قد توفي الاسير المحرر رامي عنبر في شقته القاطنة في دير البلح برصاصة ولم يعرف من هم الفاعلون، وبالمتابعة المتواصلة عبر موقع اسال الباشا كشفت لنا المصادر المقربة منه انه لا يزال بحالة مستقرة وانه يتلقي العلاج اللازم في مستشفي الشفاء بغزة.

حقيقة وفاة الاسير “رامي عنبر”

وكان في وقت سابق قد قالت تحدثت المصادر المقربة من الاسير الفتحاوي رامي عنبر بأن الأسير عنبر اعتقل من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلي على حاجز أبو هولي وسط قطاع غزة بتاريخ 30/5/2002 وحكم بالسجن 18 عاما بتهمة الانتماء لحركة فتح ومقاومة الاحتلال.

ومن ناحيتها قالت الجمعية الخاصة بالاسري أن الأسير عنبر من مواليد 17 نيسان 1980 اليوم الذي يتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني. وهو متزوج ولديه طفلة اسمها “ريم” وتبلغ من العمر 12 عاما وقد تمكنت مؤخرا من زيارته لأول مرة منذ بداية اعتقاله بعد سماح الاحتلال لأبناء الأسرى فوق الـ10 سنوات بزيارة آبائهم الأسرى.