الرئيسية / اخبار الباشا / خطب مؤثرة عن حكم الاحتفال برأس السنة الميلادية

خطب مؤثرة عن حكم الاحتفال برأس السنة الميلادية

خطب مؤثرة عن حكم الاحتفال برأس السنة الميلادية، مع اقتراب الدخول في اول اسام عيد راس السنة الميلادية والتي يحتفل فيها الملايين من المسيحيين والمسلمون حول العالم، يحب الكثير من المسلمون ان يسمع الخطب المؤثرة والتي تحرم هذا الاحتفال، ولذلك وعبر موقع اسال الباشا نود ان نطلعكم علي خطب مؤثرة عن حكم الاحتفال برأس السنة الميلادية.

وفي بداية مقالنا نود نحن اسرة موقع اسال الباشا ان نقدم لكم تعريف ونبذه عن هذا العيد المهم في الديانة المسيحية، حيث ويعتبر رأس السنة الميلادية هو أول يوم في السنة. وهو أول يوم في التقويم الغريغوري، والذي يحل في 1 يناير. رأس السنة الميلادية في جميع البلدان التي تستخدم التقويم الغريغوري، هو يوم عطلة رسمية، ويُحتفل به في كثير من الأحيان مع الألعاب النارية والتي تبدأ من منتصف الليل حيث تبدأ السنة الجديدة.

حكم الاحتفال برأس السنة الميلادية في الاسلام

خطب مؤثرة عن حكم الاحتفال برأس السنة الميلادية، المعروف ان الديانة الاسلامية قد وضحت بأنه لا يجوز للمسلم أم يقوم بالاحتفال في أعياد المشركين، لأن الإسلام أوجب أعياداً خاصة بالمسلمين والتي تتمثل في عيدي الأضحى والفطر، وقد استدل أهل العلم بالعديد من الأحاديث التي وردت عن نبي الله في هذا الأمر منها قوله صلى الله عليه وسلم: “من تشبَّهَ بقومٍ فهو منهم”. 

كلام العلماء في حكم الاحتفال برأس السنة

ومن ناحية اخري فانه قد كشف واعلن العديد من علماء المسلمين حكم الاحتفال برأس السنة الميلادية، وهنا سنسرد كلام العلماء في حكم الاحتفال برأس السنة:

  • يقول الشيخ عبد الله بن جبرين: “لا يجوز الاحتفال بالأعياد المبتدعة كعيد الميلاد للنصارى ، وعيد النيروز والمهرجان ، وكذا ما أحدثه المسلمون كالميلاد في ربيع الأول ، وعيد الإسراء في رجب ونحو ذلك”
  • كذلك يقول الشيخ محمد صالح العثيمين: “وكذلك يحرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ،أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم : { من تشبّه بقوم فهو منهم }.

حكم حضور احتفالات رأس السنة

خطب مؤثرة عن حكم الاحتفال برأس السنة الميلادية واخيرا فانه وتعتبر الأعياد التي شرعها الله تعالى هي أعياد المسلمين عيدي الفطر بعد نهاية شهر رمضان، والأضحى في نهاية العشر من ذي الحجرة، ومن الممكن أن نعتبر يوم الجمعة هو العيد الثالث للمسلمين، فقد يجوز الاحتفال في هذه الأعياد فقط لا غير، ولا يجوز للمسلمين حضور احتفالات رأس السنة الميلادية ولا يمكن التهنئة بها، حيث أنه يعتبر تشبه بالمشركين والأقوام الأخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.