اسلاميات

سورة النصر مكية أم مدنية

سورة النصر مكية أم مدنية ،فكما هو معروف عند المسلمون والذين يؤمنون بكتاب الله القران الكريم، فان السور فيه تنقسم الي قسمين منها مدنية ومنها مكية، حيث ان المدنية نزلت علي النبي صلي الله عليه وسلم في المدينة، واما المكية فقد نزلت عليه في مكة، لذلك نود ان نطلعكم علي سورة النصر مكية أم مدنية.

ومن جانبهم اتفق المفسرون على أن سورة النصر مدنية وهي السورة 110 في ترتيب المصحف الشريف، وقيل أنها آخر سورة نزلت من القرآن الكريم، وتتضمن آياتها الثلاث بشرى للرسول صلى الله عليه وسلم بنصر الله للإسلام ودخول الناس فيه جماعات..

سورة النصر مكية أم مدنية

  • قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (وهي مدنية إجماعًا)، وقَالَ أبو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ الجَوْزِيِّ (وهي مدنية بإجماعهم)، وقالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ السُّلَمِيُّ  (مَدَنِيَّةٌ اتِّفَاقاً)، كما قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ رَجَبٍ الحَنْبَلِيُّ  (وهي مَدَنِيَّةٌ بالاتِّفاقِ، بمعنَى: أنها نزَلَتْ بعدَ الهِجْرَةِ إلى المَدينَةِ، وهي مِن أَوَاخِرِ ما نزَلَ).
  • قالَ جَلالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (وأخرج ابن أبي شيبة، وعَبد بن حُمَيد والبزار وأبو يعلى، وَابن مردويه والبيهقي في “الدلائل” عن ابن عمر قال: (هذه السورة نزلت على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أوسط أيام التشريق بمنى وهو في حجة الوداع{إذا جاء نصر الله والفتح}[النصر: 1] حتى ختمها فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه الوداع).
  • وعن ترتيب هذه السورة؛ قَالَ أبو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ ابْنِ الْجَوْزِيِّ (وفي أَفْرَادِ مسلمٍ مِنْ حديثِ ابن عبَّاسٍ، أنَّها آخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ جَميعًا)، كما قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ الغَافِقِيُّ (وَعَنْ عُبيدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ قَالَ: قَالَ لِيَ ابنُ عبَّاسٍ: يا ابنَ عُتْبَةَ، تَعلَمُ أيَّ سُورةٍ نَزَلَتْ مِنَ الْقرآنِ جَميعًا؟ قَالَ: قُلتُ: نَعَمْ؛ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ} قَالَ: صَدَقْتَ)
  • كما قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شيبةَ وَابْنُ مَرْدُويَهْ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: آخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ مِن الْقُرْآنِ جَمِيعاً {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} ).
  • سميت سورة النصر لافتتاحها بقول اللَّه تبارك وتعالى: إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ أي الفتح الأكبر والنصر المؤزر الذي سمي فتح الفتوح وهو فتح مكة المكرمة. وتسمى أيضا سورة التوديع.

وقت الوحي

  • هناك قولان في ذلك:أحدهما- أن فتح مكة كان سنة ثمان في رمضان، ونزلت هذه السورة سنة عشر، وروي أن الرسول صلى الله عليه وسلم عاش بعد نزول هذه السورة سبعين يوما، وتوفي في ربيع الأول سنة عشر، ولذلك سميت سورة التوديع.
  • والقول الثاني أن هذه السورة نزلت قبل فتح مكة، وهو وعد لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم أن ينصره على أهل مكة، وأن يفتحها عليه.

موضوع السورة

  • أخبر الله في هذه السورة رسوله (صلى الله عليه وسلم) أنه لما انتصر الإسلام في شبه الجزيرة العربية وأخذ الناس يدخلون دين الله بأعداد كبيرة، فإن ذلك يعني أن الرسالة التي أرسل من أجلها إلى العالم، قد تحققت.
  • ثم أوجب عليه الله عز وجل على الرسول الكريم أن ينشغل بحمد الله وتمجيده بالفضل الذي استطاع أن ينجز مثل هذه المهمة العظيمة، وأن يسبّح اللَّه تعالى حامدا له جل وعلا زيادة في عبادته والثناء عليه لزيادة إنعامه عليه، فإن ذلك النصر والفتح يقتضي الحمد للَّه على عظيم منّته وفضله.

ما تشتمل عليه السورة من آيات:

  • هذه السورة المدنية بالإجماع تشير إلى فتح مكة، وانتصار النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم على المشركين، وانتشار الإسلام في أرجاء الجزيرة العربية، وانحسار ظلمة الشرك والوثنية، والإخبار بدنو أجل النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وأمره بتسبيح ربه وحمده واستغفاره.

المراجع

المصدر
المصدر
المصدر

السابق
أجمل ادعية مستجابة لتثبيت الحمل وحفظ الجنين مؤثرة
التالي
سورة الكافرون مكية أم مدنية

اترك تعليقاً