أسئلة عامة

من هي نيللي بلي وما هي قصتها

من هي نيللي بلي وما هي قصتها، بعد ان ضجت مواقع التواصل الاجتماعي مجددا بتلك الصحفية التي تعتبر من اشهر الصحفيات حول العالم وخاصة في التقارير الاستقصائية، يبحث الكثير من الناس عن تلك الصحفية وما هي جنسيتها، ولذلك وعبر منصة الباشا نود ان نطلعكم علي تفاصيلها وقصتها.

من هي نيللي بلي وما هي قصتها، وقبل البدء في القة نود ان نطلعكم علي نبذه سريعة عنها ، حيث وتعتبر الصحفية نيللي بلي من مواليد 5 مايو، 1864 توفت في تاريخ 27 يناير، 1922 اسمها المستعار إليزابيث جين كوشران. ولقد ظلت رائدة بعملين مذهلين: الأول رحلة حول العالم والتي حققت وقت قياسي وهو 72 يوم في والتي كانت تضاهي شخصية جول فيرن، كما أنها استقصائية التي قامت بادعاء الجنون من أجل الشروع في دراسة المؤسسة النفسية من داخلها، وكما تابعنا فانها قد كانت كاتبة تعمل على تدوين كل ما هو جديد فقد كانت سيدة أعمال تشغل في الأعمال الخيرية فقد كانت لها العديد من الأعمال الإنسانية والتطوعية وقد كان من المفترض أن يكون لها اسم مستعار “نيللي بيلي” ولكن المحرر عندما قام بكتابة الاسم أخطأ وقد كتب “نيللي” إلى أن ظلت إلى بهذا الاسم.

الصحفية الشجاعة نيللي بلي

قصة الصحفية الشجاعة نيللي بلي في مصحة الامراض العقلية، لذلك فان عالم الصحافة يعتبر من العوالم الخطيرة التي يتعرض فيها الصحفي إلى الكثير من الضغوطات النفسية والمعرفية من أجل الحصول على المعلومة بشكل سريع ودقيقة، ومن أجل ذلك نجد الكثير من الصحفيين هم الوجوه البارزة في هذا المجال، غير أن هناك الكثير من الوجوه الإعلامية المعرفة الا ان قلة قليلة من تنجح في هذا المجال، خاصة وأن هذا المجال يتطلب وقت وجهد كبيران من أجل تحقيق الأهداف المطلوبة والعمل على إيصال المعلومة إلى الجمهور بشفافية ومصداقية ووضوح عالي.

قصة الصحفية نيللي بلي في المصحة العقلية

من هي نيللي بلي وما هي قصتها، وعن حياتها العملية والاجتماعية فقد كانت مصحة بلاكويل تعد من المصحات الشهيرة بالصمعة السيئة خاصة بالتعامل مع المريضات، حيث أكد أهل المريضات ان هناك صعوبة في الخروج من جزيرة بلاكويل بل تكاد تكون مستحيلة، وأن الدخول إلى ذلك المكان يشبه الدخول إلى الجحيم، كما أن هذه الأقاويل لم تردع نيللي، فقد قالت على الدخول إلى المصحة والعمل على خداع المسؤولين وقد عزز من دخولها الأديب الإنجليزي المشهور تشارلز ديكينز فقد زار المكان وقد وصفها انها مروعة.

ومن جانبها فقد بدأت نيللي في ارتداء ملابس رثة وقديمة حيث توقفت عن الاستحمام وعن تنظيف أسنانها وعدم العناية بشعرها، إلى أن بدأت في التجول في الشوارع، كما انه وعملت على تقليد الشخصية الشاردة والمذهولة ولم يأخذ وقت حتى تم وضعها في المصحة التي أرادت الدخول إليها. حيث تم تشخيص الحالة بالجنون.

تفاصيل قصة الصحفية نيللي بلي في المصحة العقلية

الجدير بالذكر انه الصحفية الشهيرة نيللي قد عانت نيللي من معاملة قاسية من قبل موظفي المصحة حيث كانت تعاني من الطعام الفاسد ومن التعذيب المستمر واختبرت الكثير من الآلام التي يتعرضن لها المساجين في المصحة، بالاضافة الا أن أكثرهم كانوا اصحاء وهم من المهاجرين الذين لا يتحدثون الإنجليزية، والبعض كان مشرد ويمر بظروف سيئة، المعروف انه وبعد 10 أيام خرجت نيللي من المصحة، كما انه قد عملت على تأليف كتاب يحمل اسم 10 أيام في منزل مجنون، وبعد الإصدار أجرت الشرطة تحقيق تؤكد كل ما جاء في الكتاب، حيث تم اغلاق المصحة بشكل كامل في عام 1894، وقد أدت التجربة إلى ارتفاع ميزانية المؤسسات الاجتماعية إلى مليون دولار.

 

السابق
البليهي وش يرجعون
التالي
حقيقة القبض على مشاعل القحطاني

اترك تعليقاً