اسلاميات

بناءً على طلبكم آيات عن الدعوة إلى الله

تعتبر الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى من أعضم الشعائر وأفضل ما يتقرب به العبد الى ربه، حيث أن ركن من اركان قيام الاسلام العظيم.

الدعوة إلى الله

– الدعوة إلى الله تساهم في نشر الدين الإسلامي، واهتداء الناس للدخول في الإسلام، وعبادة الله وحده.
– يعرف الناس أمور دينهم وتوحيد ربهم، وأحكام العبادات وطريقة أداء العبادات من خلال الدعوة إلى الله.
– بالدعوة إلى الله يتعلم الناس حدود ما أنزل الله، وتستقيم معاملاتهم من بيع وشراء، ونكاح وعقود، كما تصلح أحوالهم الأسرية والاجتماعية.
– ينتج عن الدعوة إلى الله تحسن أخلاق الناس، وزوال ضغائنهم وأحقادهم، والتقليل من أذاهم وخلافاتهم، وشعور الناس بالاطمئنان على أموالهم وأعراضهم.
– الداعيين لله عز وجل مقامهم رفيع وأجرهم عظيم.

حكم الدعوة إلى الله

– الدعوة إلى الله سبحانه تعالى واجبة وجوب كفاية على عموم الأمة، وواجبة وجوب عيني على كل فرد مسلم على قدر علمه وعلى حسب استطاعته، قال تعالى: ﴿ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [آل عمران: ١٠٤].
– قيام الفرد بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على حسب علمه وقدرته فرض عين، قال تعالى:﴿ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴾ [التوبة: ١٢٢].
– قال الشيخ ابن باز رحمه الله: {دلت الأدلة من الكتاب والسنة على وجوب الدعوة إلى الله عز وجل، وأنها من الفرائض، وصرح العلماء أن الدعوة إلى الله عز وجل فرض كفاية، بالنسبة إلى الأقطار التي يقوم فيها الدعاة، فإن كل قطر وكل إقليم يحتاج إلى الدعوة وإلى النشاط فيها، فهي فرض كفاية إذا قام بها من يكفي سقط عن الباقين ذلك الواجب، وصارت الدعوة في حق الباقين سنة مؤكدة) (مجموع الفتاوى، 1/133).

آيات عن الدعوة الى الله

– (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (البقرة 21).
– (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) (النحل 125).
– (اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى. فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى) (طه 43-44).
– (وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ. فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ) (الشعراء 215-216).
– وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) (العنكبوت 46).
– (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (فصلت 33).
– (قُلۡ هَٰذِهِ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ) (يوسف 108).
– (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) [آل عمران:104].
– (وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) [القصص:87].

السابق
سورة الملك هل هي مكية أم مدنية
التالي
ما هو معنى وتفسير آية لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها

اترك تعليقاً